لمدة 12 عاماً توقف المستكشفون البرتغاليون هنا، مقتنعين أن الأرض تنتهي عند هذا الرأس. كان جيل إيانيش أول من اجتازه عام 1434.
رأس بوجدور — "رأس الخطر" بالعربية — كان لقرون الحد المعروف للعالم الغربي. كان البحارة في العصور الوسطى يعتقدون أن وراءه وحوشاً بحرية ومياهاً مغلية وسقوطاً نحو الفراغ.
جيل إيانيش، الملاح البرتغالي التابع للأمير هنري الملاح، حطّم هذه الأسطورة عام 1434. عبوره للرأس فتح الطريق البحري نحو أفريقيا جنوب الصحراء وأحدث ثورة في تاريخ البشرية.
اليوم يقدم الرأس جروفاً خلابة تغوص في أطلسي أزرق عميق، ورياحاً ثابتة تجعله جنة لرياضات الانزلاق، ومياهاً من بين الأكثر وفرةً بالأسماك في العالم.
أبرز المعالم
- ◆موقع تاريخي — اجتيازه من قِبل جيل إيانيش (1434)
- ◆جروف أطلسية خلابة
- ◆رياح ثابتة — كايت سيرف وويند سيرف
- ◆مياه غنية بالأسماك
- ◆غروب شمس على الأطلسي
- ◆منارة الرأس التاريخية
